نبذة عن البنك الوطني المصري

من نحن.

منذ انطلاق البنك الوطني المصري في عام 1980، اهتم ببناء مستقبل مزدهر بشكل مستمر للعملاء والشركات التي تعمل في مصر ومنطقة الشرق الأوسط.

ويقع مقر البنك في مصر، ومن خلال شبكة فروعنا المنتشرة في جميع أنحاء البلاد نحن نتفهم جيدًا متطلبات الأفراد والشركات التجارية الطموحة والحاجة للتغيير من أجل البقاء في صدارة أسواق اليوم الناشئة.

البنك الوطني المصري بنك قوي ومتكامل ولديه شبكة من الفروع لا نظير لها توفر للعملاء باقة من الخدمات فائقة الجودة وجديرة بالثقة. وفي ضوء استحواذ بنك الكويت الوطني على البنك الوطني المصري، تكون تحالف استراتيجي يتميز بإمكانيات وقدرات استثنائية مما يتيح له إمكانية التعامل مع أكثر شرائح العملاء نشاطاً في المنطقة في ظل بيئة مصرفية تنافسية.

من هذا المنطلق، استطاع البنك الوطني المصري تقديم قروض إلى الآلاف من كبار وصغار المستثمرين والعملاء من الشركات والمؤسسات، وانعكس ذلك في الزيادة الملحوظة في محفظة القروض الخاصة بالبنك.

ماذا نعمل.

كبنك نشط في مجالات المعاملات المصرفية الإستثمارية والتجزئة المصرفية للأفراد والمعاملات المصرفية للشركات، يعتبر البنك الوطني المصري واحدًا من البنوك الرئيسة في مصر للتمويل المتوسط والطويل الأجل للشركات والمشروعات المتوسطة.

وتتضمن المنتجات والخدمات المالية للبنك الوطني المصري، على سبيل المثال لا الحصر، تمويل الشركات والخدمات الإستثمارية والتمويل التجاري والقروض العقارية والتجارية إلى آخره.

وإعتمادًا على فريق عمل يتسم بالكفاءة والتميز ، يقدم البنك الوطني المصري حلول تمويل مناسبة ومتكاملة إلى الشركات والمشروعات التجارية في جميع أنحاء المنطقة.

كيف نعمل.

نفضل أن نعتبر أنفسنا من الباحثين عن النمو القياسي ومحددي اتجاهات الصناعة بدلاً من أن نكون مجرد بنك عادي. وبشكل حاسم، تعمل حلول البنك الوطني المصري الفعالة والملائمة على زيادة وتحسين الأداء للتأكد من أن إستثماراتك تحقق النتائج المرجوة. وهدفنا الأول هو تحقيق رضاء العملاء وخلق قيم وتوفير جودة وخدمات مهنية عالية المستوى لكي نقدم أفضل عائد لجميع مساهمي البنك الوطني المصري.

وتتضمن إستراتيجية البنك مزيد من المسؤولية والإلتزام تجاه أفراد عائلتنا وخصوصًا عملاء ومساهمي البنك الوطني المصري. ووفقًا لذلك، نؤمن بتبني قيم طويلة الأجل تعتمد على أداء البنك الوطني المصري الذي يفوق المعاملات المصرفية التقليدية. ولهذا نولي أهمية كبرى لتبني مستويات أداء لا تقارن و اعتبار ذلك من أهم مقومات ثقافتنا وهويتنا وممارساتنا للأعمال.